Skip to content

الأنزيمات الهاضمة كمكملات غذائية

الأنزيمات الهضمية من أهم المكملات الغذائية. في هذا المقال نشرح أهمية أنزيمات الهضم, والأعراض التي تساهم فيها أنزيمات الهضم

ماهي الأنزيمات الهاضمة؟

أنزيمات الهضم هي مواد بروتينية يتم تصنيعها و افرازها  داخل الجسم بواسطة الجهاز الهضمي لتفكيك الدهنيات والبروتينات والكربوهيدرات بهدف إتمام هضم المواد الغذائية, وبالتالي سهولة امتصاصها وتحقيق الاستفادة منها.

لماذا نحتاج مكملات إنزيمات الهضم؟

تعتبر مكملات أنزيمات الهضم مكملات غذائية مساعدة للتعامل مع عدة أمراض تصيب أعضاء الجهاز الهضمي, وبالأخص الأعضاء المسؤولة عن تصنيع و إفراز الإنزيمات الهاضمة, وهي:

  • البنكرياس التي تفرز الإنزيمات البنكرياسية (محطم الدهون: الليباز ومحطم البروتينات: البروتياز) عبر قناة داخل الجهاز الهضمي. 
  • حواف الأمعاء الدقيقة الفرشاتية والتي تفرز محطم عديد السكريات: الاميلاز.

الأمراض التي تسبب عدم كفاية الإفرازات البنكرياسية: التهاب البنكرياس الحاد والمزمن، سرطان البنكرياس، التليف الكيسي والعمليات الجراحية في البنكرياس أو المرارة. 

دور السن في إفراز أنزيمات الهضم

إفراز الجسم لانزيمات الهضم يتناقص عادة بعد سن الأربعين, وفي حالات عدم كفاية الإنزيمات ينصح بتناول إنزيمات هاضمة كمكمل غذائي لتعويض الإفرازات البنكرياسية والتي تشمل الإنزيمات الرئيسية الليباز و البروتياز و الأميلاز.

عدم تحمل اللاكتوز

تساعد مكملات الإنزيمات الهاضمة الأشخاص الذين يعانون عدم تحمل اللاكتوز. يقدر 75% من الناس يعانون منه في أحد مراحل عمرهم, خاصة أثناء مرحلة البلوغ. ويعود سبب ذلك لنقص إفراز إنزيم اللاكتاز.

يمكن تشخيص حالة عدم تحمل اللاكتوز عند ظهور الأعراض التالية: انتفاخ  البطن، آلام البطن، غازات البطن، براز رخو، والاسهال, بعد تناول الحليب أو أحد مشتقاته.

يضطر مرضى عدم تحمل اللاكتوز تجنب تناول الحليب ومشتقاته مما يحرمهم فوائد المواد الغذائية والفيتامينات المهمة مثل الكالسيوم, البروتينات, فيتامين د, والريبوفلافين (B2). 

تناول إنزيمات هاضمة تحتوي كمية كافية من اللاكتاز يساعد على تحمل الحليب ومشتقاته وبالتالي الاستفادة الكاملة من الحليب.

مرض السيلياك

أثبتت الدراسات الحديثة أن استخدام الإنزيمات الهاضمة كمكمل غذائي يساعد مرضى السيلياك (الداء البطني / مرضى حساسية القمح), حيث يعاني المريض عدم تحمل الجلوتين الموجود في الحبوب وخاصة القمح. تظهر على مرضى السلياك الأعراض التالية: الإسهال, سوء الهضم, سوء الامتصاص وفقدان الوزن. 

ينصح مرضى السيلياك باتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين مدى الحياة. لذلك ينصحهم الأطباء باستخدام مكملات إنزيمات الهضم, حيث تعمل على هضم ببتايد الجلوتين بشكل جيد مما يؤدي إلى تحسين حياة المرضى وعدم ظهور الأعراض عليهم بالرغم من تناولهم الاغذية المحتوية الجلوتين.

القولون العصبي

من أكثر الاستخدامات الناجحة للإنزيمات الهاضمة كمكملات غذائية هو استخدامها في حالة الاضطراب الوظيفي للقولون والأمعاء والمسمى متلازمة القولون المتهيج (القولون العصبي), والذي يتسبب بأعراض في الجهاز الهضمي مثل انتفاخ البطن وسوء الهضم والإخراج.

مع أن هذه الأعراض ليست خطيرة ولا تؤدي لمرض خطير مستقبلاً، إلا أنها مزعجة للمريض فقد يحدث إسهال أو إمساك كاضطراب وظيفي لطريقة عمل المعدة والأمعاء, بدون وجود سبب عضوي معروف.

آلام وأعراض القولون العصبي تكون عادة مرتبطة بتناول نوع معين من الطعام مثل: الألياف الغير ذائبة (الحبوب الكاملة ، الخضار الجذرية ، فواكه ، بقوليات)، الجلوتين، مشتقات الألبان، الطعام المقلي، المشروبات الغازية، المحليات الخالية من السكر،الاطعمة المصنعة، الشوكولاته، البصل, الثوم, البروكلي والزهرة.

سبب هذه الأعراض عدم هضم هذه المأكولات بشكل كامل داخل الجهاز الهضمي نتيجة نقص الإنزيمات الهاضمة, وبالتالي عدم امتصاصها الكامل وتراكمها في الجهاز الهضمي وظهور الالام مصاحبة الإمساك أو الاسهال والانتفاخ.

لتجنب الآلام المصاحبة للقولون العصبي, أترك المأكولات التي تسبب الآلام, وتناول مكملات إنزيمات الهضم, خصوصا التي تحتوي الإنزيمات التالية:

  • الإنزيمات الرئيسية: البروتياز و الليباز و الأميلاز.
  • الإنزيمات المساعدة لهضم البروتين: البرومالين (المستخرج من ثمار الأناناس) والبابين (المستخرج من البابايا). 
  • إنزيم هضم اللاكتوز: اللاكتاز.
  • الأنزيمات المساعدة لهضم السكريات المعقدة: جلوكو أميلاز والألفا جلاكتوسيداز.
  • الأنزيمات المساعدة لهضم الألياف والحبوب الصعبة الهضم: سلولاز، هيمي سلولاز، زيليناز، بكتيناز، وبيتا جلوكوناز.

مصدر مكملات أنزيمات الهضم

يفضل أن تكون مصدر مكملات أنزيمات الهضم من منشأ ميكروبي (نباتي), حيث وجد أنها أكثر ثباتا وفعالية من الإنزيمات التي تكون من منشأ حيواني.