Skip to content

أثر الصيام على أعراض القولون العصبي

مع حلول شهر رمضان المبارك يكثر التساؤل من الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي عن أثر الصيام على الأعراض التي تصيبهم باستمرار نتيجة معاناتهم من متلازمة القولون المتهيج ... وفي هذه المقالة سوف نقدم لهم خريطة طريق تساعدهم على الاستمتاع بتأدية فريضة الصوم دون متاعب أو أعراض هضمية.

أثر الصيام على متلازمة القولون المتهيج (القولون العصبي)

لقد أثبتت الكثير من الدراسات أن الصيام المتقطع يفيد بشكل عام في تحسن الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي حيث يؤدي الصيام الى تحسين حركة الأمعاء،  ويحافظ على توازن الميكروبات في الأمعاء الدقيقة، بالإضافة الى فوائد الصيام العديدة في تقوية المناعة ومقاومة الالتهابات، إلى أن معظم الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي يعانون من أعراض وآلام هضمية بعد تناولهم وجبتي الإفطار والسحور خاصة عند تناولهم  أنواع محددة من الطعام أو الإفراط في تناول وجبة الإفطار حتى التخمة.

الأطعمة التي ينصح بتجنبها

لذلك ينصح أن يتجنب الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي الأغذية التالية: الطعام المقلي، المشروبات الغازية، المحليات الخالية من السكر والأطعمة واللحوم المصنعة.

وكذلك فإنه من المعروف فإن كثيرا من الأغذية التي يصعب تجنبها قد تزيد من أعراض القولون العصبي مثل الألياف الغير ذائبة (الحبوب الكاملة ، الخضار الجذرية ، فواكه ، بقوليات)، الجلوتين، مشتقات الألبان ، الشوكولاته، البصل, الثوم, البروكلي والزهرة. لذلك ينصح عند تناول هذه الأغذية استخدام إنزيمات هاضمة كمكملات غذائية تساعد على هضمها بشكل كامل وبالتالي تجنب أي أعراض تنتج من هذه الأغذية . 

الإنزيمات الهاضمة التي ينصح بتناولها لتجنب حدوث أعراض القولون العصبي بعد تناول وجبتي السحور والإفطار

  • الإنزيمات الرئيسية: البروتياز و الليباز و الأميلاز.
  • الإنزيمات المساعدة في هضم البروتين: البرومالين (المستخرج من ثمار الأناناس) والبابين (المستخرج من البابايا). 
  • إنزيم هضم اللاكتوز: اللاكتاز.
  • الأنزيمات المساعدة في هضم السكريات المعقدة: جلوكو أميلاز والألفا جلاكتوسيداز.
  • الأنزيمات المساعدة في هضم الألياف والحبوب الصعبة الهضم: سلولاز، هيمي سلولاز، زيليناز، بكتيناز، وبيتا جلوكوناز.

ويفضل أستخدام هذه الإنزيمات قبل تناول وجبة السحور أو الإفطار بخمسة دقائق. مع ضرورة عدم الإفراط بالطعام خاصة وجبة الإفطار ، مع ممارسة الرياضة (أو صلاة التراويح).